تقييم جودة المياه الجوفية في مناطق عشوائية من مدينتي الزاوية و صرمان و تأثير المسافة الفاصلة بين الحفر الامتصاصية وبئر المياه على تلوثها البيولوجي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعد المياه الجوفية المصدر الوحيد في ليبيا للمياه العذبة، و هذا المصدر يعانى من شح التعويض، وفى ظل النمو السكاني الكبير وعدم وجود نظام صرف صحي جيد، ما دفع السكان إلى استعمال الحفر الامتصاصية المنزلية بكثرة ناهيك عن الملوثات الناتجة عن الصرف الصحي للأنشطة الزراعية والصناعية و مكبات النفايات، كل هذه الأسباب قادت إلى تلوث للمياه الجوفية خاصة في الآبار التي تقع على مسافات قريبة من حفر الامتصاص المنزلية ومكبات النفايات. استدعت الحاجة إلى دراسة هذه المشكلة من حيث مدى التلوث الحاصل وأهم الأسباب و أثاره على صحة الإنسان. الهدف الرئيسي لهذه الدراسة هو التحليل الفيزيائي والكيميائي والبيولوجي لعينات عشوائية من مياه جوفية في مناطق مختلفة في مدينة الزاوية وصرمان ذات اكتضاض سكاني للوقوف على مدى تلوث هذه المناطق وتأثير المسافة بين حفرة الامتصاص المنزلية واقرب بئر مياه شرب منزلية على تلوثها البيولوجي، حيث جُمعت عدد 24 عينة عشوائية من أبار مياه شرب من مناطق تجمعات سكانية مختلفة من منطقة الدراسة بمسافات تراوحت بين 4 إلى 55 متر بين حفرة الامتصاص واقرب بئر مياه شرب. قورنت نتائج التحاليل بمواصفات منظمة الصحة العالمية World Health Organization (WHO) و المواصفات الليبية للمياه الغير معبأة رقم 82 لسنة 2025. أظهرت نتائج الدراسة تباينا كبير في جودة عينات المياه قيد الدراسة. من خلال النتائج وجد أن 3 عينات فقط من أصل 24 عينة كانت صالحة للاستعمال البشرى والحضري من حيث تركيز الأملاح الذائبة والعسرة وخلوها من التلوث البكتيري، وان العينات الغير صالحة للاستعمال البشرى نسبتها 87.5% . تبين أيضا من خلال الدراسة أن نسبة 50% من العينات ملوثة بيولوجيا وكانت كلها تقع على أبعاد قريبة من أبار سوداء. كل العينات التي تم جمعها من مناطق قريبة للبحر تعانى من تركيز عالي للأملاح.
##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.downloads##
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
هذا العمل مرخص بموجب