القيادة الإدارية وأثرها في تعزيز الدافعية للعمل من خلال الحوافز المادية والمعنوية: دراسة ميدانية على فروع مصارف الجمهوريه طرابلس

محتوى المقالة الرئيسي

د. احمد محمد الهاشمي الوحيشي

الملخص

تسعى هذه الدراسة إلى استكشاف تأثير القيادة الإدارية في تعزيز دافعية الأفراد للعمل من خلال تقديم الحوافز المادية والمعنوية، وذلك من خلال تطبيقها على موظفي  مصارف الجمهورية في طرابلس. تنطلق الدراسة من أهمية القيادة الإدارية في توجيه سلوك الموظفين وتحفيزهم نحو تحقيق أهداف المؤسسة، بالإضافة إلى الدور الحيوي الذي تلعبه الحوافز في رفع مستوى الرضا والدافعية وتحسين الأداء الوظيفي. 
تتمثل إشكالية الدراسة في محاولة فهم مدى تأثير الممارسات القيادية والحوافز المقدمة على دافعية الموظفين للعمل، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها المؤسسات المصرفية لتحسين الأداء وجودة الخدمات. 
اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعة البحث وأهدافه، وتم استخدام الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات من عينة من العاملين في فروع المصارف المعنيية. تناولت الدراسة القيادة الإدارية كمتغير مستقل، بينما تمثل الحوافز المادية والمعنوية كمتغيرات وسيطة، في حين كانت دافعية العمل هي المتغير التابع. تهدف الدراسة إلى تحليل طبيعة العلاقة بين أساليب القيادة الإدارية والحوافز التي يتلقاها الموظفون ومستوى دافعيتهم نحو العمل.
تشير نتائج الدراسة إلى وجود علاقة إيجابية بين ممارسة القيادة الإدارية الفعالة وتعزيز دافعية العاملين، كما تؤكد أن الحوافز المادية والمعنوية تمثل آلية حيوية لدعم هذه العلاقة، من خلال تلبية احتياجات الموظفين وتعزيز شعورهم بالتقدير والانتماء، مما يحفزهم على بذل المزيد من الجهد في أداء مهامهم. كما تؤكد الدراسة على أهمية توفير بيئة عمل داعمة تتسم بالعدالة والشفافية، وتعزيز التواصل بين القيادات والموظفين، وربط الحوافز بمستوى الأداء والإنجاز.
توصي الدراسة بضرورة تطوير الممارسات القيادية داخل المؤسسات المصرفية، والاهتمام بتوفير نظم متوازنة للحوافز المادية والمعنوية، بما يتناسب مع جهود الموظفين واحتياجاتهم، بالإضافة إلى إشراكهم في بعض القرارات المتعلقة ببيئة العمل، وتوفير فرص مناسبة للتدريب والتطوير المهني، مما يسهم في رفع مستوى الدافعية وتحسين الأداء المصرفي.

##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.downloads##

##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.noStats##

تفاصيل المقالة

القسم

Articles