فلسفة الحب عند أفلاطون قراءة في محاورة المأدبة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد الحب من المفاهيم والظواهر التي اهتم بها الإنسان منذ أقدم العصور، وانشغل به المفكرون والشعراء على مر التاريخ، ويتجلى لنا في محاورة المائدة لأفلاطون والتي تعتبر من أروع المحاورات الخالدة في الفكر الإنساني التي وضع فيها أفلاطون فلسفته في الحب، والتي اشتملت على ألوان متعددة من الفكر والأدب والفن والجمال. فالحب من التجارب الإنسانية الحاضرة في الأسطورة والشعر، وهو حالة وجدانية إبداعية أحياناً وصوفية أحياناً أخرى، تؤثر في الانفعالات والخيال الإنساني، وتجربة إنسانية تفيض بالأحاسيس والرغبات .
تعتبر مأدبة أفلاطون من المراجع الرئيسية في فلسفة الحب، حيث استحضره بوصفه(إيروس) الذي يعد إله الحب في المثيولوجيا اليونانية ،وقد وظفه أفلاطون كتجسيد للرغبة الإنسانية الجامحة لإشباع رغباته.
يهدف هذا البحث إلى تحليل أفكار أرسطو حول المأدبة، والتمثيل الاسطوري الذي يشير إلى طبيعة وعظمة الإيروس ، فلم تكن المأدبة مجرد سرد لمجلس طرب في أثينا أو نقاش عابر حول العاطفة، بل كانت بيانًا تأسيسًا لفلسفة الوجود الإنساني، لقد علمنا أفلاطون من خلالها أن الحب الحقيقي هو طاقة خلاقة تحرر العقل من أسر الحس وتسمو به نحو إدراك الخير الأسمى؛ وبهذا، تظل هذه المحاورة الخالدة منبرًا حيًا يستسقي منه الفكر البشري معاني الجمال والكمال حتى يومنا هذا.
##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.downloads##
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
هذا العمل مرخص بموجب