صعود النفوذ التركي في شمال افريقيا ادواته ودوافعه ،وتفاعلاته مع اوروبا " دراسة تحليلية "

محتوى المقالة الرئيسي

د. حمودة المختار سالم كلوخ

الملخص

يستكشف هذا البحث صعود النفوذ التركي في شمال أفريقيا، مركزًا على دوافعه، أدواته، وتفاعلاته مع القوى الأوروبية، في إطار فهم فلسفي سياسي للنفوذ الإقليمي كقدرة على التأثير وتشكيل موازين القوى دون سيطرة مباشرة. تبين أن تركيا اعتمدت مزيجًا من القوة الصلبة والناعمة، بما يشمل العسكر، الاقتصاد، الثقافة، والإعلام، مستثمرة إرثها التاريخي وإمكاناتها الاستراتيجية، بينما تصدت القوى الأوروبية، لا سيما فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، لحماية مصالحها التقليدية والجديدة.


تؤكد النتائج أن النفوذ التركي ليس ظرفيًا بل استراتيجية متكاملة، وأن التفاعلات التركية الأوروبية في شمال أفريقيا تتسم بتشابك المصالح وتصادم الاستراتيجيات، ما يعيد تشكيل معادلات القوة الإقليمية ويؤثر مباشرة على الأمن والاستقرار في البحر المتوسط. من خلال هذا التحليل، يقدم البحث تصورًا متكاملاً لديناميات النفوذ الإقليمي، ويبرز النفوذ كعملية فلسفية سياسية تنسج بين التاريخ، القوة، والاختيارات الاستراتيجية، ما يجعل فهمه ضروريًا لرصد مستقبل الأمن الإقليمي.

##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.downloads##

##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.noStats##

تفاصيل المقالة

القسم

Articles