الخصائص المناخية لمدينة زواره وأثرها في راحة السكان
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد المناخ بعناصره المختلفة وظواهره المتطرفة من أكثر عناصر البيئة الطبيعية تأثيراً على راحة السكان، وعلى نشاطتهم، فتأثيره يختلف من شخص لآخر تبعا للحالة الصحية، واختلاف للعمر، والجنس، والنشاط الجسمي (العقلي والذهني)، والغذاء، ونوع العمل، ومدى التعود على المناخ.
لقد أعتمد البحث على المنهجين الإقليمي والموضوعي في إظهار الخصائص المناخية لمدينة زوارة، وتأثيرها على راحة السكان، كما استعان البحث بالأسلوب التحليلي لتحليل البيانات والنتائج وتفسير المعلومات وتوضيح العلاقات باستخدام جداول وأشكال بيانية، وتوصل الباحث إلى عدة نتائج أبرزها: أن درجة الحرارة لها تأثير على راحة السكان فمن خلال تطبيق معامل جفني تبين أن فصلي الشتاء والصيف فصلا عدم راحة، حيث ينخفض معدل درجة الحرارة في فصل الشتاء عن (15م°)، وتزيد في فصل الصيف عن (28.5م°)، بينما فصلا الربيع والخريف يعدان ملائمان لراحة السكان، وكما تعد الرطوبة الجوية عنصراً مناخياً مؤثر فعالاً في راحة السكان ونشاطهم واقترح الباحث عدة مقترحات منها: ويأمل من جهات ذات الاختصاص الإكثار من الحدائق والمسطحات الخضراء والنافورات داخل المدينة للحد من ارتفاع درجات الحرارة: والدقة عند تسجيل البيانات المناخية وتسهيل الحصول عليها.
##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.downloads##
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
هذا العمل مرخص بموجب