دور القطاع السياحي في تعزيز الناتج القومي للاقتصاد الليبي لتحقيق التنمية الاقتصادية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت الدراسة إلى قياس أثر القطاع السياحي في تعزيز الناتج القومي الإجمالي بهدف تحقيق التنمية الاقتصادية، ومن خلال دراسة قياسية على الاقتصاد الليبي، اعتمدت على بيانات سنوية لفترة ممتدة بين عام 2000م و2024، وتم استخدام برنامج الانحدار الخطي البسيط اعتمادًا على المتغيرات الاقتصادية المتمثلة في الناتج المحلي الإجمالي كمؤشر للتنمية، ومتغير تابع لمتغيرات السياحة التي تمثل في عدد السياح، والإيرادات السياحية، وحجم الاستثمارات السياحية، والإنفاق السياحي. وبالاعتماد على برنامج EViews للتحليل، توصلت الدراسة إلى وجود أثر للقطاع السياحي على الناتج الإجمالي من خلال متغيراته، غير أن هذا الأثر لا يساهم في رفع مستوى الناتج، وتعد نسبة ضئيلة جدًا، ويرجع ذلك إلى قلة الاهتمام بقطاع السياحة، بالإضافة إلى تردي الحالة الأمنية وحالة عدم الاستقرار السياسي التي تمر بها
البلاد. ويظهر ذلك من خلال نتيجة معامل التحديد لعدد السياح الذي بلغ نسبته 1%. علاوة على ذلك، ضعف الإمكانيات التي تشجع على السياحة، لذا توصي الدراسة باستغلال الإمكانيات السياحية المتوفرة في ليبيا والاستفادة منها، بالإضافة إلى زيادة الوعي السياحي، وتوفير المناخ الملائم للاستثمار السياحي.
##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.downloads##
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
هذا العمل مرخص بموجب