فاعلية الإرسال والتلقي بين القضايا الذاتية المجردة والاستهلاك الرقمي دراسة أدبية نقدية في ضوء منهج التحليل الفاعلي كتاب النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت لـ
الكلمات المفتاحية:
منهج التحليل الفاعلي، التشيؤ الرقمي، الذكاء الاصطناعي، الإبداع الأدبي، الاغتراب الوجودي، الشيخ محمد الشيخ، بنية العقل الخلاق، أزمة العقلالملخص
تتمحور هذه الدراسة ؛ حول استعادة السيادة الإنسانية في لحظة الكتابة والتلقي؛ في زمنٍ تحوّل فيه النص الأدبي من كينونة وجودية؛ إلى بيانات رقمية ، خاضعة لخوارزميات الاستهلاك في هذا السياق، تبرز أزمة العقل الأداتي التي حذرت منها مدرسة فرانكفورت، حيث لم يعد النص محراباً لتجلي الحقيقة الإنسانية، بل أصبح مادة لإعادة التدوير التقني، وتكشف الدراسة عن خطورة السيولة الاقتباسية التي يمارسها الذكاء الاصطناعي، حسب استدعاء المستفيد أياً كانت بنية عقله ( تناسلية أو برجوازية أو خلاقة)، إذ لا يقتصر الأمر على سرقة الكلمات، بل يمتد إلى سرقة القصدية والروح القلقة ،التي تميز الإبداع لإنساني لا البشري والبون شاسع بين الإنسانية والبشرية .
وانطلاقاً من رؤية نقدية تستند إلى نظرية التحليل الفاعلي نظرية حول الإنسان لصاحبها الشيخ محمد الشيخ ؛ تميزت الدراسة بتقسيم العقل الإنساني إلى ثلاث بنيات: البنية الأولية التناسلية المستغلقة ، بنية العقل الأولية البرجوازية ، والبنية الإنسانية الخلاقة المتسامية؛ وتؤكد أن البنية الأخيرة وحدها قادرة على تحصين النص الأدبي من التلاشي في عصر الذكاء الاصطناعي، عبر تفعيل الحصيلة الثقافية التراكمية، وتوظيف الخيال والتأمل، بما يحافظ على جوهر الإبداع كفعل تحرري ، يتجاوز حدود التشيؤ الرقمي، ويعيد الاعتبار للإنسان بوصفه وعياً تاريخياً مقاوماً للتسطيح والسرقة الفكرية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
هذا العمل مرخص بموجب